أكذب حين أقول ني لا استطيع الشكوي.
فأنا
حاليا اشتكي :
اشتكي من عدم مقدرتي علي الشكوي.
بغض النظر عن جدواها تجدها الشكوي:
خليلتك الوفية حين يضيق بك الكون.
ما اسهلها, وما أعظم منطقيتها ردا للمشاكل.
لم
اذا هي مذلة؟
المذلة تكون في ابتغاء متستر أو حاجة متنكرة.
فالشكوي كالنساء: منها
الطاهر وبعضها اللعوب,
اذا ليست كلها مذلة.
الشكوي محمودة,
واجبة في بعض الأحيان.
حتي
وان كانت للسماء,
أو لأوراق الشجر
أو العناكب.
أو للفضاء الافتراضي كحالتي
لا تسمع
لها صدي.
يتبعها البكاء أحيانا,
المنطقي منه والهستيري.
الصامت منه والعنيف.
المصحوب بعواصف وفياضانات,
والقحط كأثداء النساء في مجاعات أفريقيا.
لا تلومني اذا اشتكيت,
وفر نظرتك المتدنية
وأحكامك الحمقاء,
اصمت واستمع
فانت الان
حتي ولو للحظات
ملكي....
No comments:
Post a Comment