Saturday, June 22, 2013

It's been quite a while since I last wrote. few would care to read this anyway, and those who care enough I don't want them to. it's a bit complicated.
sometimes I feel mute. Surrounded by those who demand to know what's wrong with me, but for a reason I feel somehow incapable of expressing it.

"I feel tired, I feel exhausted, I feel suffocated and ashamed", I mutter. but when asked why, again I can't explain.
I feel sorry for them, those who loved me but found nothing in return.



I don't think I'll be around here for long.
pardonez moi.

Friday, November 2, 2012

عاد


كيف اني كلما
تعلقت عندا بالحياة
تتبعني شبح الموت
في حارات الاكتئاب
كنت أظني اني
قاتلته
فقتلته
الا انه عاد
تماما في موعده
كحبيب قديم
بماض لاذع

Wednesday, October 24, 2012

ولهذا أقول


أقول لأني
أحب ان أظن بكلماتي
الظن
انها اعمق
وانها وانها
اقول لاني
احب ان اقول
وان اُسمع حينا
وان اُفهم حينا
وان اُنسي
وان اُترك
لأموج بأحزاني
.....

اقول لأني
للحظات ثمان
أكون وحيدا
بعد البشر
بعد المدي
وأصغي لأنات حزني
فلا أشفق علي حالي
واجترع كأسا اخرا
وأرمي رأسي للوراء
وأضحك

Monday, October 22, 2012

وعد اخر


اما ما أقول
وما قيل
وما سيقال
فيذهب
لاني قررت ان انسي
ان اُنسي
وان امتطي حصانا ما
وأخرج
وان اسكن منزلا ما
فلا اسكن
وان انسج نشيدا ما
فلا يسمع
ايا ليلي الغريب
ايا نايي
ايا خير صحبة
في الصخبة الموحشة
احكو لي عن عمرا ثاني
عن بيت ثاني
عن وطن ثاني
احكوا لي عن شخص ثاني
غيري...

Friday, October 5, 2012

رسالة

أخي العزيز
سلاما لك من بلادك القديمة
أرض الشقاء والملاءات الوحيدة
من بيتك المطلي بلون الحزن
والفقد
أتوقع أن أراك
حين أخطو الي غرفتك المظلمة
وتعصف ذكراك بكياني
حين يزورني عطرك
وأكاد أسمعه
صوتك ينتشلني
من غياهب صمتنا علي المائدة.
حزينة سعادتنا
وما راحتنا الا شقاء
باردة أنفاسنا
وادعائنا بائس
اننا بخير




صلاة

ربي
لا أدعوك كثيرا
وعدد صلواتي وانتظام خطاها مخجل
فقط أرجوك
أن تجعل اهتمامي بالأهم
وتعلقي بالأحق
وأن تصرفني عن الملهيات
ومالها من بريق الذهب.

لغير الله

أكذب حين أقول ني لا استطيع الشكوي.
فأنا حاليا اشتكي :
 اشتكي من عدم مقدرتي علي الشكوي.
 بغض النظر عن جدواها تجدها الشكوي:
خليلتك الوفية حين يضيق بك الكون.
ما اسهلها, وما أعظم منطقيتها ردا للمشاكل.
 لم اذا هي مذلة؟
 المذلة تكون في ابتغاء متستر أو حاجة متنكرة.
 فالشكوي كالنساء: منها الطاهر وبعضها اللعوب,
اذا ليست كلها مذلة.
الشكوي محمودة,
واجبة في بعض الأحيان.
حتي وان كانت للسماء,
 أو لأوراق الشجر
أو العناكب.
 أو للفضاء الافتراضي كحالتي
 لا تسمع لها صدي.
 يتبعها البكاء أحيانا,
المنطقي منه والهستيري.
الصامت منه والعنيف.
المصحوب بعواصف وفياضانات,
والقحط كأثداء النساء في مجاعات أفريقيا.
لا تلومني اذا اشتكيت,
وفر نظرتك المتدنية
 
وأحكامك الحمقاء,
 
اصمت واستمع
 
فانت الان حتي ولو للحظات
 
 
 
ملكي....