Monday, March 24, 2008

بعض الكئابة

لسنا في قصة خيالية ليحظي الجميع بالنهاية السعيدة . لن يقبل البطل البطلة قبلة طويلة مبللة ثم تظهر كلمة النهاية . ينتصر الأشرار أحيانا في الحياة الحقيقية .فالحياة هي أبعد ما تكون عن العدل و الرحمة . يموت الأطفال كل يوم و تترمل النساء .محبطة هي حياتنا و كئية ,أكثر كئابة من أن تعاش .تعيش كل يوم لتري الرموز تتهاوي و القوانين تتحطم. تختفي واحدة تلو الأخري الأسباب التي لطالما عشت لها . وقودنا الوحيد الذي يحركنا فنتقبل الحيا مهمة أسودت هو أعتقادنا في شئ أسمي من الانسان و الزمن و الحياة .
كنت أظن أني أستطيع أن أنقذ من أحب, فلم أستطع أبدا مشاهدة أحد يتألم .صدمتني حقيقة أنك لا تهدي من أحببت .أري الان أن الألم هو قدر بعض الناس .لن تستطيع الا أن تطبع قبلة الموت علي شفاههم -الموت الرحيم كما يلقبونه - و هو في هذا الحال أن تتركهم ليعيشوا ما تبقي لهم و ان يذهبوا في هدوء .
بعض الناس يرون الموت علي أنه نهاية الطريق . البعض يرونه علي أنه خط النهاية في مارثون مرهق يستلم بعده الفائزون ميداليات و كؤوس بينما يحظي الخاسرون بالخزي و العار الأبدي .و البعض الاخر من الناس يري الموت كالأمل المنشود الراحة الدائمة من حياة شاقة مهلكة . هو لهم ضيف قد طال انتظاره قضوا أعمارهم أعينهم معلقة علي الباب متلهفين لأن يرن جرسه فيسارعون لفتحه.
أرجوألا يكون لكلامي صدي سيئ علي نفس قارئه .و ان كان ,فبعض الكئابة لا تؤذي أحد علي كل حال .
2

No comments:

Post a Comment